رؤيتنا

مؤسسة رؤية للثقافة والإعلام
التعريف:
مؤسسة فكرية إعلامية تُعنى بتحرير المعارف الإسلامية وتمكينها كثقافة معاشة تحفظ هوية الأمة وسلامة الوطن.
أسسها الدكتور حذيفة عكاش تحت إشراف الدكتور عبد الكريم بكار نهاية عام 2015م، في مدينة استنبول- تركيا.

الآليات :
  1. بحوث علمية ومقالات متخصصة.
  2. محاضرات وندوات حوارية وورشات عمل.
  3.  الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.
  4. الدورات التأهيلية المباشرة والتعليم عن بعد.

فريق العمل:
يتكون فريق العمل من الهيئة الإدراية ومكتب الدراسات والبحوث والمكتب الإعلامي:
  • الإشراف العام: الدكتور عبد الكريم بكار 
  • القسم الإداري: المدير العام والمدير التنفيذي، والسكرتير التنفيذي.
  • مكتب الدراسات والبحوث: يشغلها الباحثون والكتّاب.
  • المكتب الإعلامي: يشغله المصممون والمصورون والراصدون وصنّاع المونتاج.

مشاريعها:
أطلقت عدة برامج إعلامية، وهي:
  1. نظام الحكم: يعده ويقدمه الدكتور عبد الكريم بكار.
  2. جدل سياسي: يعده ويقدمه الشيخ حسن الدغيم.
  3. الفقه الحركي: يعده ويقدمه الشيخ عباس شريفة.
  4. فقه الثورة: يعده ويقدمه الأستاذ حذيفة عكاش، يستضيف فيه كبار العلماء والمفكرين يردون فيه على فكر الغلو والطائفية ويكرسون ثقافة الحرية والديمقراطية والمواطنة.
  5. أفكار للمستقبل: يعده ويقدمه الأستاذ حذيفة عكاش وهدفه: وفيه يستضيف كبار العلماء والمفكرين لتجديد الفكر الديني والسياسي بما يساهم في نهضة الإنسان.
  6. إقامة دورات في السياسة الشرعية وأدبيات مشروع النهضة الوطنية.
  7. طباعة كتب وأبحاث نوعية تساهم في تحقيق أهداف المؤسسة.

ظروف النشأة:
تحركت جموع الشعب السوري قبل أعوام هاتفة للحرية والكرامة والعدالة، وعمّت التظاهرات غالبية المدن السورية فجيّش النظام آلة القمع والقتل، مما وسّع بقعة الاحتجاجات الغاضبة المطالبة برحيل النظام، وزاد مع ذلك قمع النظام، فاضطر الشعب لحمل السلاح ليدافع عن نفسه، وهنا بدأ خط الثورة بالانحراف بدايةً بعسكرة الثورة ثم بظهور الخطاب الطائفي الذي ظهر بدايةً من ميليشيات النظام، وقوبل بخطاب طائفي من بعض مكوّنات الثورة، ثم بدأت ظاهرة قدوم عناصر متشددة من خارج سوريا، من بينها عناصر من تنظيم القاعدة، فظهر التكفير والتفجير والاغتيالات بين صفوف الثورة، وطفا على السطح المناداة بمشروع داعش والتي لا تؤمن بالدولة القطرية أصلاً وتستعدي العالم، كل هذا أدّى لردة فعل إلحادية معاكسة، ونفور من الدين والمتدينين، وكل ما يمتّ للمشروع الإسلامي بصلة.
وأصبحت الحاجة ملحة لمعالجة هذه الانحرافات الفكرية، بخطاب إسلامي وسطي واعٍ، يردّ على الخطاب الطائفي والإقصائي والتكفيري الذي انتشر بين الناس نتيجة ظروف الحرب والاستقطاب الحاد والشحن المعنوي السيء، عبر مؤسسة إعلامية ثقافية تنتج الأفكار وتبثها عبر كلّ وسائل الإعلام المتاحة، فكانت فكرة مؤسسة رؤية للثقافة والإعلام.

القيم:
الإنصاف مع المخالف
الجرأة في الطرح
المصداقية في النقل
الوضوح في الرؤية
الاستقلالية في السياسية
الموضوعية في النقد
التوازن بين الأصالة والمعاصرة
التجديد في الخطاب
الإبداع في المنتج


المؤيدات والدواعي:
في ظل انحراف المفاهيم، وفوضى المصطلحات، والخواء الفكري، واجتياح العولمة الثقافية، التي تزعزع الهوية، وتشتت الانتماء، وتغرق أبناء الأمة في صراع فكري وسياسي حاد، إن منازلة ما سبق بات ضرورة وجودية، وحاجة أخلاقية.

نظراً لما يلي:
  1. الواجب الشرعي بالتعريف بدين الإسلام ومنهجه الوسط وحماية العقيدة الإسلامية.
  2. ظهور الاختيارات الفكرية المتطرفة عند مجاميع من الشباب المسلم في بلدان الربيع العربي ومنها سوريا، نتيجة الانسداد التغيير السياسي.
  3. تحوّل الغلو من أفكار متناثرة إلى جيوش مسلّحة ومدرّبة عُرضة للتوظيف السياسي من جهات معادية.
  4. ظهور الأفكار الإلحادية واللادينية بموازاة التطرّف الديني والطائفية وتقاسمهما ذهنية الشباب الحائر.
  5.  إنصراف الاهتمام لدعم الجانب المدني وضمور الجهود في الجانب الفكري والثقافي.